الاخبار

 14/02/2017 06:30 م



 

بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، أعلن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة استراتيجية الشباب العربي التي تمثل رؤية لتمكين الشباب العربي وتعزيز ريادته في المجالات المختلفة، وذلك بمشاركة معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب ومجموعة من الشباب العربي يمثلون 22 دولة عربية.
كما أعلن سموه في اليوم الثالث والأخير من فعاليات القمة العالمية للحكومات عن سبع مبادرات تهدف إلى تحقيق استراتيجية الشباب العربي.
وقال سمو الشيخ منصور بن زايد: إن الشباب العربي هم مستشارونا، وهم أفضل من يحقق رؤيتهم واستراتيجيتهم، وأملنا بهم كبير، وثقتنا بطاقاتهم لا حدود لها، وترجمة لدورنا في تهيئة منظومة لإبداع الشباب وابتكاراتهم.
وأعلن سمو الشيخ منصور بن زايد في نهاية الجلسة عن سبع مبادرات تشمل تأسيس مركز الشباب العربي، وهو مركز يعمل على مبادرات للشباب العربي ويقوده الشباب العربي، ويضع أجندة سنوية لهم، وينشر تقارير ودراسات سنوية حولهم حيث يختص المركز كذلك بتنظيم الملتقيات والفعاليات للشباب العربي حول العالم، وله أفرع في الوطن العربي.
أما المبادرة الثانية فهي ملتقى الشباب العربي وهو ملتقى سنوي يجمع الشباب العربي لمناقشة تطلعاتهم ووضع الحلول لتحدياتهم وتبادل الأفكار والخبرات، والاحتفاء بإنجازات الشباب العربي في مختلف القطاعات، فيما تتمثل المبادرة الثالثة في منصة فرص الشباب العربي تجمع جميع الفرص المتاحة للشباب العربي للاستفادة منها واستغلالها حيث تجمع المنصة جميع البرامج التطويرية، وحاضنات الأعمال، وفرص التطوّع والعمل المهني وغيرها.
أما المبادرة الرابعة فهي تقرير سنوي للشباب العربي يجيب على أهم التساؤلات السنوية حول الشباب، ويعرض تطلعاتهم وأحلامهم وبيانات تخصهم لدعم صناعة القرار فيما تمثل المبادرة الخامسة بعثات تعليمية للشباب العربي وهي منحة للشباب العربي المتميز للالتحاق بالجامعات وإكمال الدراسات العليا حول العالم، وتأهيل جيل قيادي من الشباب العربي متسلّح بالعلم والمعرفة.
والمبادرة السادسة فهي حلقات شبابية برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وهي منصة حوارية تتفاعل مع الشباب وتتيح لهم الفرصة للتعبير عن آرائهم وانطباعاتهم حول تطلعاتهم وتحدياتهم والمشاركة الجماعية في التأثير الإيجابي . يتم في الحلقات عرض أفضل الممارسات ومناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب وذلك بهدف الخروج بحلول عملية وأفكار مبتكرة وسياسات فاعلة.
والمبادرة السابعة هي منصة للمشاركة الجماعية للشباب العربي تعتمد على التعهيد الجماعي للمهارات واستغلال طاقات الشباب في العمل على مختلف المشاريع التنموية في الوطن العربي.
وفي بداية جلسة الإعلان عن المبادرات، أشار سمو الشيخ منصوربن زايد إلى شاشة العرض في القاعة حيث كانت تعرض رقماً كبيراً تتزايد خانته الأخيرة باستمرار وقال: "هذا الرقم ليس إحصائيات لضحايا الحروب، أو للهجمات الإرهابية، وليس عرضاً لأسعار النفط أو سوق البورصة، إنه الرقم الذي يظهر تنامي أغلى ما نملك، ثروتنا التي لا تنفذ، وطاقتنا ومواردنا المستدامة، إنه عدد الشباب العربي".
وتساءل سمو الشيخ منصور، عن سر الاهتمام بالشباب وبالمنطقة العربية، واسترشد بمقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان: " على العرب أن يقفوا وقفة رجل واحد على قلب واحد، وإيمان واحد، والعرب مصلحة واحدة ومصير واحد، وليس مصيرين أبداً".
وتابع سمو الشيخ منصور: " إن الشباب هم الفئة الأكبر في المجتمعات العربية، والشباب العربي هم أكثر فئة شبابية في العالم، وهذه الطاقة تجعل إيماننا بالمستقبل راسخاً كرسوخ إيماننا بما يملكونه من مواهب وعلوم وكفاءات".
وتابع سموه: في هذه القاعة وزير عندما عيّن في الحكومة الاتحادية كان أصغر وزير في العالم وهو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد".
وختم سمو الشيخ منصور بن زايد حديثه للشباب قائلاً: "إن التاريخ سيتذكر مساهماتكم وسيحفظ بصماتكم التي ستتركونها على كافة أنحاء الوطن العربي، سواء في السعودية ورؤية 2030، أو في مصر ومشروعها التنموي، أم في المغرب ومشاريع الطاقة... إن الشباب العربي سيصنع التاريخ ويستأنف الحضارة ويجعل من عالمنا أفضل بإذن الله".