الاخبار

 15/03/2018 05:05 م



 

ثمن معالي حمد عبدالرحمن المدفع الأمين العام لشؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة "الأرشيف الوطني" اختيار دولة الإمارات ضيف شرف في "معرض الرياض الدولي للكتاب" الذي يقام تحت شعار " الكتاب مستقبل التحول" خلال الفترة بين 14 و24 مارس المقبل. 

وأكد معاليه أن اختيار الإمارات لتكون ضيف شرف في هذا المعرض العريق يجسد عمق الأواصر والعلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات. مشيرا إلى أن هذه العلاقات المتينة والمتنامية والمتميزة تزداد رسوخا يوما بعد يوم في ظل القيادة الرشيدة في البلدين الشقيقين. 

وقال: "إن مشاركة الأرشيف الوطني - في واحد من أهم معارض الكتاب على مستوى المنطقة - يأتي في إطار سعيه لتعزيز التعاون ولتمتين العلاقات وتبادل الخبرات مع الجهات المسؤولة عن التوثيق والأرشفة لتاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها وفي مقدمة الجهات المسؤولة دارة الملك عبد العزيز في الرياض". 

وأضاف معاليه : "أن اهتمام الأرشيف الوطني بهذه المشاركة يؤكد التكامل الثقافي بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، إذ تمهد هذه المشاركة للأرشيف الوطني الوصول بمقتنياته التي توثق ماضي الإمارات وعلاقاتها التاريخية مع الحضارات المجاورة وتفاصيل مهمة في تاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج إلى الأوساط الثقافية الشقيقة والصديقة". 

ولفت إلى أن مقتنيات الأرشيف الوطني للكتب التاريخية والتراثية الموثقة يندرج ضمن رسالته الوطنية التي استمدها من اهتمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بتاريخ وتراث الإمارات ومنطقة الخليج وإيمانه بأن العلم والمعرفة والثقافة أساس الحضارة وتقدم الأمم، وهذه الرؤية للقائد المؤسس زادت في إنعاش الثقافة والمعرفة الجادة في الدولة وجعلت لها هوية ثقافية في وقت مبكر ضمن نهضتها الشاملة، ومع التطور الذي شهدته الإمارات جعلت منها هذه الهوية التي تعمقت جذورها منارة ثقافية يقتدي الكثيرون بتجربتها". 

وأكد معاليه أن هذه المشاركة تعمق جذور التكامل والتعاضد بين البلدين من منطلق التاريخ والحضارة المشتركة، وسنمضي قدما في إنجاح مبادرات التعاون والتآخي بين المؤسسات الثقافية والبحثية، وقد وثق الأرشيف الوطني جهود الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" في سعيه إلى تمتين العلاقات مع المملكة العربية السعودية الشقيقة وترسيخها، وقد بذل جهودا عظيمة بالتعاون مع القيادة السعودية لمزيد من القرب والتكامل بين الشعبين الشقيقين في شتى المجالات، إلى جانب الدور الذي كان "طيب الله ثراه" يؤديه لكي يبقى التعليم والثقافة والمعرفة ركائز أساسية في التنمية الشاملة في الإمارات، وقد اقترن اسمه "رحمه الله" بالهوية الثقافية الجادة للإمارات ما حفز أبناء المجتمع على الإبداع وشجع العطاء الثقافي والمعرفي.